إعفاء مواليد 1995 و1996 من الخدمة الوطنية يعود إلى البرلمان الجزائري

إعفاء مواليد 1995 و1996 من الخدمة الوطنية يعود إلى البرلمان الجزائري
 

أخبار بلا حدود- عاد مطلب إعفاء الشباب الجزائري المولودين سنتي 1995 و1996 من الخدمة الوطنية ليطفو مجددًا على طاولة النقاش داخل أروقة البرلمان الجزائري، في ظل تزايد الانشغالات المتعلقة بوضعيتهم الاجتماعية والمهنية.

وفي هذا السياق، وجّه رئيس المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني، زوهير ناصري، انشغالًا رسميًا إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وإلى الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، الفريق أول السعيد شنقريحة، حول وضعية هذه الفئة الواسعة من الشباب.

وطالب ناصري بتفاتة “أبوية وإنسانية” تجاه مواليد 1995 و1996، معتبرًا أن الخدمة الوطنية، ورغم أهميتها في ترسيخ قيم المواطنة والانضباط، تحولت بالنسبة للعديد منهم إلى عائق حقيقي أمام الاستقرار الاجتماعي والمهني.

وأوضح المتحدث أن أغلب هؤلاء الشباب تجاوزوا سن الاندماج الطبيعي في سوق العمل، أو أنهوا مسارهم الدراسي والجامعي، بل إن بعضهم أسس حياة عائلية، ما جعل استدعاءهم لأداء الخدمة الوطنية في هذا الظرف سببًا مباشرًا في تعطيل مشاريعهم المهنية وحرمانهم من فرص العمل وتأخير استقرارهم الاجتماعي.

وأشار رئيس المجموعة البرلمانية إلى أن عددًا معتبرًا من هؤلاء الشباب يعانون من البطالة أو العمل غير المستقر، في وقت يطمحون فيه إلى المساهمة الفعلية في بناء الوطن من خلال العمل والإنتاج، وهو ما يتطلب – حسبه – تسوية نهائية لوضعيتهم تجاه الخدمة الوطنية.

والتمس ناصري من رئيس الجمهورية ومن رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، دراسة إمكانية إعفاء مواليد 1995 و1996 من الخدمة الوطنية أو اعتماد صيغة قانونية استثنائية لتسوية وضعيتهم، بما ينسجم مع سياسة الدولة الرامية إلى دعم الشباب وتشجيع الاندماج الاقتصادي والاجتماعي.

ويأتي هذا التحرك البرلماني امتدادًا لمطالب سابقة، حيث كان النائب مروان أرفيس قد التمس في نوفمبر الماضي من الوزير الأول سيفي غريب إصدار مرسوم يقضي بإعفاء مواليد 1995 و1996 من التزامات الخدمة الوطنية.

وأكد أرفيس أن عددًا كبيرًا من شباب هذه الفئة لم يتمكنوا من أداء الخدمة الوطنية في وقتها لأسباب موضوعية، تتعلق بـمواصلة الدراسة أو التربصات المهنية والعلمية، أو بسبب أوضاع اجتماعية وصحية حالت دون ذلك.

وأضاف أن هؤلاء الشباب وجدوا أنفسهم اليوم، وهم في سن الثلاثين، في وضعية قانونية ومهنية مجمدة، منعتهم من المشاركة في مسابقات التوظيف أو الاستفادة الكاملة من حقوقهم كمواطنين.

ويُذكر أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون كان قد وقّع بتاريخ 25 جوان 2020 مرسومًا رئاسيًا يعفي المواطنين الذين بلغوا سن 30 سنة فما فوق إلى غاية 31 ديسمبر 2020 ولم يتم تجنيدهم، من أداء الخدمة الوطنية الإجبارية.

كما أعلنت وزارة الدفاع الوطني بتاريخ 19 جوان 2024، إعفاء المواطنين الشباب المولودين قبل 01 جانفي 1995 ولم يتم تجنيدهم، وذلك بناءً على أحكام المرسوم الرئاسي رقم 24-184 المؤرخ في 11 جوان 2024.

ويبقى ملف مواليد 1995 و1996 معلقًا في انتظار قرار رسمي من السلطات العليا، وسط ترقب واسع من آلاف الشباب المعنيين بهذه الوضعية.

النائب مروان أرفيس يطالب بإعفاء مواليد 1995 و1996 من التزامات الخدمة الوطنية

حقوق النشر :

إذا كنت تعتقد بأنه قد تم نسخ عملك بطريقة تشكل انتهاكاً لحقوق التأليف والنشر، يرجى إتصال بنا عبر نموذج حقوق النشر.

نموذج الإتصال

أية استفسارات أو نقاشات يرجى طرحها أسفله في خانة التعليقات و المناقشات.

شاهد أيضاً

تدابير خاصة لضمان تموين السوق الوطنية بالمواد الغذائية قبل شهر رمضان 2026

تدابير خاصة لضمان تموين السوق الوطنية بالمواد الغذائية قبل شهر رمضان 2026

أخبار بلا حدود- في إطار التحضيرات لشهر رمضان المبارك لسنة 1447هـ/2026م، وبناءً على تعليمات السيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!