
أخبار بلا حدود- أجرى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حركة محدودة في السلك الدبلوماسي الجزائري، شملت إنهاء مهام عدد من القناصلة وتعيين آخرين في مناصب جديدة، وذلك بموجب مراسيم رئاسية صدرت في العدد الأخير من الجريدة الرسمية.
وتأتي هذه الحركة الدبلوماسية في إطار التسيير العادي للسلك الدبلوماسي الجزائري، بهدف تعزيز أداء القنصليات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للجالية الجزائرية في الخارج.
وبحسب المراسيم الرئاسية المؤرخة في 29 شعبان 1447 الموافق لـ17 فبراير 2026، تقرر إنهاء مهام قنصلين عامين للجزائر، ويتعلق الأمر بمحمد عالم الذي كان يشغل منصب قنصل عام بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى عبد العزيز معيوف الذي كان يشغل منصب قنصل عام للجزائر في مدينة ليون بـفرنسا.
كما نص مرسوم رئاسي آخر على إنهاء مهام عدد من القناصلة لتكليفهم بمهام أخرى، ويتعلق الأمر بكل من عواطف حنان بوزيد التي كانت تشغل منصب قنصل بمدينة غرونوبل الفرنسية، وشعبان برجة الذي كان يشغل منصب قنصل بمدينة نانت، إلى جانب توفيق أحمد عثماني ثابتي الذي كان يشغل منصب قنصل بمدينة بوردو.
وفي إطار هذه الحركة، تم تعيين عواطف حنان بوزيد قنصلاً بمدينة ستراسبورغ، بينما عُيّن شعبان برجة قنصلاً في باريس، في حين تم تعيين توفيق أحمد عثماني ثابتي قنصلاً بمدينة مرسيليا.
وتندرج هذه التعيينات ضمن جهود الدولة لتعزيز فعالية التمثيل القنصلي الجزائري في الخارج، خاصة في الدول التي تضم جالية جزائرية كبيرة، بما يساهم في تحسين الخدمات الإدارية والقنصلية المقدمة للمواطنين الجزائريين المقيمين بالخارج.
أخبار بلا حدود الاخبار على مدار الساعة