
أخبار بلا حدود- كشف وزير التربية الوطنية الجزائري، محمد صغير سعداوي، عن سلسلة من القرارات والإجراءات الجديدة الرامية إلى تحسين جودة التعليم وترقية أوضاع الأسرة التربوية، ضمن جهود الوزارة المستمرة لإصلاح المنظومة التربوية وتعزيز المردود البيداغوجي للتلاميذ.
وأكد الوزير أن تخفيف البرامج التربوية الذي تم اعتماده سابقًا سيشمل السنة الرابعة متوسط ابتداءً من الدخول المدرسي القادم. وأوضح أن الهدف من هذه الخطوة هو مراعاة قدرات التلاميذ وتقليل الضغط البيداغوجي عليهم، بما يضمن تحقيق نتائج تعليمية أفضل وتحسين جودة التحصيل الدراسي.
في خطوة لتعزيز جودة التأطير التربوي، أعلن سعداوي عن إسناد تدريس مادة العلوم الإسلامية في الطور المتوسط إلى أساتذة مختصين، لضمان تحسين المخرجات التعليمية ورفع مستوى التلاميذ في هذه المادة الهامة.
أكد الوزير أن الوزارة تعمل على ترقية المكانة الاجتماعية والمهنية لمنتسبي قطاع التربية، داعيًا الأسرة التربوية للتجند لإنجاح ما تبقى من الموسم الدراسي. وأشار إلى أن مصلحة التلميذ تتطلب التعاون المشترك وتحسين المؤشرات النوعية ذات البعد الاستثماري.
- توظيف أساتذة جدد لدعم المواد الأساسية
في إطار تعزيز الكفاءات التعليمية، أعلن الوزير عن توظيف:
- 17 ألف أستاذ مختص في مادة التربية الرياضية.
- 14 ألف أستاذ في مادة اللغة الإنجليزية.
وجاء ذلك دعمًا لتعميم وتعزيز تدريس المواد الأساسية، مع التأكيد على أن عملية الإدماج التي تمت خلال شهر مارس الفارط استندت إلى معطيات دقيقة، مع استغلال المناصب الشاغرة عبر المسابقات الرسمية.
أوضح الوزير أن الاستعانة بنظام التعاقد ستكون مؤقتة إلى غاية تنظيم المسابقة، والتي شهدت إقبالًا قياسيًا بلغ مليونًا و65 ألف مترشح، ما يعكس الاهتمام الكبير بالالتحاق بقطاع التربية ومواصلة تحسين جودة التعليم في الجزائر.
وزير التربية يعلن تجميد التكوين ما قبل الإدماج إلى غاية إلغائه نهائيًا
إذا كنت تعتقد بأنه قد تم نسخ عملك بطريقة تشكل انتهاكاً لحقوق التأليف والنشر، يرجى إتصال بنا عبر نموذج حقوق النشر.
أخبار بلا حدود الاخبار على مدار الساعة