
أخبار بلا حدود- تحضر وزارة التربية الوطنية لإجراء تحوّل جذري في نظام الامتحانات الوطنية، مع تغييرات تدريجية تمتد حتى دورة 2029.
واحدة من أبرز التعديلات المرتقبة، بحسب مسؤولي وزارة التربية، ستكون تقليص مدة امتحان البكالوريا، إذ سيصبح عدد أيام الاختبارات ثلاثة بدل خمسة، مع التركيز على المواد الأساسية لكل شعبة، مع الإبقاء على اللغات العربية، الفرنسية، والإنجليزية لجميع التخصصات.
في المقابل، سيتم إسقاط المواد الثانوية “غير المؤثرة” من الامتحان النهائي والاكتفاء بتقييمها خلال السنة الدراسية، وهو ما يهدف إلى منح التلميذ مساحة أكبر للتركيز على ما يهمه حقًا لمستقبله الأكاديمي.
التغيير لن يقتصر على البكالوريا فقط، بل يشمل أيضًا مرحلة التعليم المتوسط، إذ سيتم اعتماد نظام “البطاقة التركيبية” لتقييم التلميذ طوال العام الدراسي، مما يتيح فرصة للمترشحين الذين يقتربون من النجاح وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد.
كما سيتم إدخال نظام رقمي لتوجيه التلاميذ، يعتمد على قدراتهم وميولهم، بدل النظام التقليدي للجذعين المشتركين، ما يساهم في اختيار المسارات الدراسية الأنسب ويحدّ من التسرب المدرسي.
وفي سياق تطوير التعليم لمواكبة سوق العمل، ستُضاف شعب جديدة تشمل الذكاء الاصطناعي، الإعلام الآلي، تكنولوجيا النانو، والأمن السيبراني، إلى جانب استحداث شعبة الرياضة لتعزيز المواهب البدنية والأخلاقية للتلاميذ، مع تحقيق توازن بين الدراسة والتدريب.
وأكدت لجنة الإصلاح أن هذه التغييرات لن تكون مفاجئة، بل ستُطبق بشكل تدريجي وفق رزنامة دقيقة، لضمان استقرار المدرسة الجزائرية وحماية مصالح التلميذ في كل مرحلة من مراحل العملية التعليمية.
إذا كنت تعتقد بأنه قد تم نسخ عملك بطريقة تشكل انتهاكاً لحقوق التأليف والنشر، يرجى إتصال بنا عبر نموذج حقوق النشر.
أخبار بلا حدود الاخبار على مدار الساعة