
أخبار بلا حدود- بعد أشهر من الضبابية والترقب التي خيمت على سوق السيارات في الجزائر، بدأت مؤشرات الانفراج تلوح في الأفق، مع الإعلان الرسمي عن دخول علامتين عالميتين بارزتين غمار صناعة وتسويق السيارات في البلاد، ويتعلق الأمر بكل من هيونداي الكورية وأوبل الألمانية، في خطوة من شأنها إعادة الحيوية إلى هذا القطاع الحيوي.
وأعلنت شركة Majestic Autos، الموزّع الحصري لعلامة هيونداي موتور في الجزائر، عن انطلاق عملية التعزيز التدريجي لشبكتها الوطنية للتوزيع، وذلك من خلال توقيع شراكات مع 10 متعاملين مستقلين محترفين في مجال السيارات.
وتشمل هذه الشبكة الجديدة 14 ولاية، وهي:
عين الدفلى، عنابة، البليدة، البويرة، بومرداس، الشلف، الوادي، جيجل، المسيلة، ورقلة، غليزان، سكيكدة، تيبازة وتيزي وزو.
ومن المرتقب أن يتم تسويق سيارات هيونداي عبر هذه القاعات خلال الثلاثي الأخير من سنة 2026، أي قبل نهاية السنة الجارية، على أن تنضم ولايات أخرى خلال الأسابيع المقبلة، بعد اختيار شركاء جدد يستوفون معايير العلامة من حيث البنية التحتية، الكفاءة وجودة الخدمات.
كما يُنتظر أن تنطلق الأنشطة الفعلية للشركاء الأوائل خلال الثلاثي الثالث من سنة 2026، ما يُعد بداية مرحلة جديدة في توسيع شبكة هيونداي داخل السوق الجزائرية.
وفي سياق متصل، أكد فلوريان هوتيل، المدير التنفيذي لعلامة أوبل، أن الجزائر تم اختيارها رسميًا كموقع إنتاج جديد للعلامة خارج أوروبا، في خطوة استراتيجية تعكس ثقة المجموعة في السوق الجزائرية.
وأوضح هوتيل، في منشور له على حسابه الرسمي بموقع لينكد إن، أن هذه الخطوة تمثل توسعًا مهمًا لحضور أوبل الدولي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وتعزز التزام العلامة بالنمو الإقليمي المستدام على المدى الطويل.
وأضاف المسؤول الأول لعلامة أوبل أن الجزائر كانت محور تركيز خاص خلال العامين الماضيين، مشيرًا إلى أن تعميق الشراكات الاستراتيجية أدى إلى اتخاذ قرار إنشاء وحدة إنتاج مخصصة في الجزائر، تهدف إلى تلبية احتياجات الزبائن المحليين، وتكملة الشبكة الأوروبية الراسخة للعلامة.
كما كشف هوتيل عن عقد جلسة عمل في الجزائر بحضور سمير شرفان، الرئيس التنفيذي للعمليات في الشرق الأوسط وأفريقيا وعضو اللجنة التنفيذية للمجموعة، حيث تم التطرق إلى تطوير الموقع الجديد ودمج نماذج إضافية من سيارات أوبل ضمن النظام الصناعي الوطني.
وأكد المدير التنفيذي أن هذا القرار يعكس التوجه الاستراتيجي لأوبل، ويُعد محطة فارقة سواء للعلامة أو للاقتصاد الجزائري، مشددًا على أن الإنتاج المحلي، التكامل الصناعي والاستثمار طويل الأمد تشكل ركائز أساسية لتحقيق نمو مستدام يخدم العملاء، الشركاء، والصناعة المحلية.
وختم هوتيل تصريحه بالتأكيد على التزام أوبل بمواصلة توسيع منظومتها الصناعية في الجزائر، وتقديم جودة الهندسة الألمانية المعروفة، والتي ستُنتج بفخر داخل الجزائر، بما يخلق قيمة مضافة حقيقية للسوق الوطنية والمنطقة ككل.
إذا كنت تعتقد بأنه قد تم نسخ عملك بطريقة تشكل انتهاكاً لحقوق التأليف والنشر، يرجى إتصال بنا عبر نموذج حقوق النشر.
أخبار بلا حدود الاخبار على مدار الساعة