
أخبار بلا حدود- شهد سوق السيارات في الجزائر خلال الأشهر الماضية اهتمامًا متزايدًا من قبل العلامات الصينية التي أعلنت عن مشاريع صناعية لتركيب السيارات محليًا، من بينها شيري، جيلي، جيتور، باييك، جي أم سي، أومودا، جايكو وغيرها. إلا أن مصير هذه المشاريع الصناعية لا يزال غامضًا، مما يجعل السوق الجزائرية تعيش حالة من الترقب والانتظار لمعرفة ملامح الإنتاج المحلي في 2026.
مع انطلاق سنة 2026، لم تظهر بعد أي مؤشرات واضحة على بدء الإنتاج في المصانع الصينية المزمع إنشاؤها. في المقابل، تواصل فيات هيمنة السوق الجزائرية بفضل مصنعها الموجود في ولاية وهران، ما يمنحها ميزة تنافسية قوية في صناعة السيارات محليًا.
رغم اعتماد الحكومة الجزائرية على التصنيع المحلي بدل الاستيراد كخيار استراتيجي لتطوير القطاع، إلا أن العديد من العلامات الصينية، خاصة تلك التي بدأت في استيراد وتسويق سيارات جديدة مثل شيري وجيلي، لم تصدر أي بيانات رسمية حول تقدم مشاريعها الصناعية في الجزائر. هذا الغموض يجعل مستقبل هذه العلامات في السوق الجزائرية غير مؤكد حتى الآن.
على عكس بعض العلامات الصينية، هناك علامات آسيوية وأوروبية مثل أوبل وهيونداي، التي تعمل على تسريع مشاريعها الصناعية في الجزائر بهدف منافسة فيات وتقوية تواجدها في السوق المحلي. هذه الخطوة قد تُعيد رسم خريطة المنافسة في قطاع السيارات خلال السنوات المقبلة.
يبقى السوق الجزائري للسيارات 2026 على وقع الترقب، بين مشاريع صينية غامضة، وهيمنة فيات، وتسارع العلامات الأوروبية والآسيوية نحو الإنتاج المحلي. المتابعون ينتظرون قريبًا مؤشرات واضحة حول بدء الإنتاج ومصير المشاريع الصينية، وما إذا كانت ستتمكن من فرض نفسها في سوق يزداد تنافسًا يومًا بعد يوم.
أبرز العلامات العالمية التي ستنافس فيات في سوق السيارات بالجزائر
إذا كنت تعتقد بأنه قد تم نسخ عملك بطريقة تشكل انتهاكاً لحقوق التأليف والنشر، يرجى إتصال بنا عبر نموذج حقوق النشر.
أخبار بلا حدود الاخبار على مدار الساعة