
أخبار بلا حدود- كشف وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، عن توجه جديد قيد الدراسة يقضي باعتماد تدريس لغة أجنبية واحدة فقط لتلاميذ السنة الثالثة من التعليم الابتدائي، في إطار مراجعة شاملة للمقاربات البيداغوجية المعتمدة في الجزائر.
وأوضح الوزير، خلال رده على سؤال أحد نواب المجلس الشعبي الوطني، أن دراسات متخصصة أظهرت وجود صعوبات نسبية لدى التلاميذ في استيعاب لغتين أجنبيتين في نفس الوقت، خاصة عندما تكونان متشابهتين من حيث الحروف ومخارج النطق، ما يؤثر سلبًا على جودة التعلم.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن هذه الدراسات توصي باعتماد مقاربة تدريجية، ترتكز على تمكين التلميذ من اكتساب لغة أجنبية واحدة في البداية، قبل الانتقال إلى تعلم لغة ثانية لاحقًا، بعد بلوغ مستوى مقبول من التحكم اللغوي.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة التربية الوطنية إمكانية برمجة لغة أجنبية ثانية بداية من السنة الرابعة أو الخامسة ابتدائي، بما يسمح للتلميذ ببناء قاعدة لغوية متينة قبل التوسع في تعلم لغات أخرى.
وأكد الوزير أن ملف تدريس لغتين أجنبيتين في السنة الثالثة ابتدائي لا يزال قيد الدراسة على مستوى الوزارة، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو اعتماد مقاربة تربوية فعالة تساهم في تحسين مستوى التلاميذ والرفع من جودة التعليم في الجزائر.
قرارات جديدة لوزير التربية: تحويل تسيير المدارس الابتدائية وتعزيز الرياضة المدرسية
أخبار بلا حدود الاخبار على مدار الساعة