الوضع ينذر بإمكانية التصادم : المجلس العربي يدعو الجزائر والمغرب إلى التهدئة

الوضع ينذر بإمكانية التصادم  المجلس العربي يدعو الجزائر والمغرب إلى التهدئة

دعا المجلس العربي، اليوم الجمعة، قيادتي الجزائر والمغرب إلى “التهدئة وضبط النفس

وإطفاء فتيل الفتنة التي تهدد بإيقاد نار الحرب وتخريب الاستقرار في المنطقة وزيادة منسوب الأحقاد”.

وعبر المجلس، في بيان موقع من طرف رئيسه الحالي منصف المرزوقي، عن “قلقه الشديد”

بسبب ما أسماه “الخطوات التصعيدية المتلاحقة” بين الدولتين الجارتين الجزائر والمغرب بشكل “ينذر بمزيد التأزم وبإمكانية التصادم”.

ويعتبر المجلس أن من “واجب الشعبين الشقيقين في الجزائر والمغرب

وقواهما الحية من البرلمانيين والأحزاب والمنظمات والتنظيمات الشبابية

وغيرها العمل على تطويق الخلاف بين بلديهما ومنع انتشار الفتنة والعداوة في صفوف المجتمعين”.

وجاء في البيان: “يدعو المجلس العربي عقلاء الأمة إلى التدخل بالحسنى وتهدئة الأمور لتجنب المحظور، ويؤكد على أهمية تنظيم فعاليات شعبية واعلامية في بلدان عربية عديدة من أجل تشجيع التفاهم والانسجام بين نخب الشعبين الشقيقين لمحاصرة الفتنة المتصاعدة والدفع نحو الحوار سبيلا وحيدا لتجاوز الخلافات”.

يشار إلى أن المجلس العربي الذي كان يسمى سابقا المجلس العربي للدفاع عن الثورات والديمقراطية، هو منظمة غير حكومية تجمع عدة شخصيات عربية بهدف الدفاع عن ما يسمى بـ”ثورات الربيع العربي”.

ويهدف المجلس العربي إلى ترسيخ الثقافة الديمقراطية في المنطقة العربية وتبادل التجارب والخبرات في إدارة المراحل الانتقالية.

وأسس المجلس في 26 جويلية 2014 واتخذ من العاصمة التونيسة مقرا رئيسيا له، كما يضم فروعا له في عدة دول من العالم.

 

شاهد أيضاً

رمطان لعمامرة يُستقبل من قبل قيس سعيد ويبلغه رسالة الرئيس تبون

رمطان لعمامرة: يُستقبل من قبل قيس سعيد ويبلغه رسالة الرئيس تبون

أخبار بلا حدود – يقوم وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، السبت، بزيارة عمل إلى تونس، …

تعليق واحد

  1. لا نريد اي تواصل مع من يضع رقم صفر فارأس هولاء يذهبون إلى جهنم وبئس المصير نحن لا نتراجع عن ثلاث اشخاص من أبرياء و لا قوه لهم مجرد سائقين شاحنات لذلك مطالب بقصاص و إعادة بكل وسائل نحن كشعب جزائري تي قرار اتخذته الحكومة و مجلس الاعل للأمن معه مهما كانت الظروف انتهى ام بنسبة الخليج المطبخ و مطبع لا نريده ايدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *