جزائريون يثورون ضد نظام المخزن المغربي .. إليك بعض ردود الفعل

جزائريون يثورون ضد نظام المخزن المغربي .. إليك بعض ردود الفعل

أثارت حادثة الاعتداء على مدنيين جزائريين من قبل القوات المغربية ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر.

وندّد عدد كبير من الجزائريين باغتيال 3 مواطنيين في قصف وصفته رئاسة الجمهورية بـ”الهمجي” لشاحنات الضحايا في الطريق الرابط بين ورقلة ونواكشوط.

وتباينت ردود الفعل حيال حادثة الاعتداء بين مطالب بالرد بالمثل على الجانب المغربي، وداع للتعقل وعدم مسايرة النظام المغربي “الغارق في لعبة الاستفزاز ومتاهة الانحراف.”

وقال أستاذ العلوم السياسية زهير بوعمامة إن نظام المخزن انتقل من رعاية الإرهاب إلى ممارسة الإرهاب والغذر بالمدنيين العزل.

وكتب الإعلامي قادة بن عمار في تدوينة بموقع فيسبوك: “صاحب القرار هو الوحيد الذي يمتلك معلومات دقيقة ومعطيات كافية لتحديد شكل الرد على الاعتداء المغربي الهمجي.”

وأضاف: “يبقى ان الطرف الجزائري والذي صبر على مختلف اشكال العدوان، ثم لم ينشر تفاصيل الاعتداء الاّ بعد التحقق منه، هو طرف يُرجّح دوما العقل قبل التهور عكس الجانب المغربي الغارق في لعبة الاستفزاز ومتاهة الانحراف”.

أما أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية رضوان بوهيدل، فعلق على حادثة اغتيال المواطنين الجزائريين قائلا: “أعتقد أن اجتماع مجلس الأمن الآن بشكل عاجل صار جد ضروري لاتخاذ اجراءات تأديبية ضد المخزن.”

ونشر عضو مجلس الأمة عبد الوهاب بن زعيم تدوينة قال فيها: “نظام المخزن يصعد ضد المواطنين العزل.. البادىء أظلم وحق الرد مكفول على جميع الأصعدة”.

ودانت أحزاب عدة بالجزائر في بيانات لها منها حركة البناء وجيل جديد وجبهة المستقبل حادثة الاعتداء على مدنيين جزائريين، واصفة الاعتداء بـ”الجبان”، واتهمت نظام المخزن بالسعي إلى إشعال نار الفتنة في المنطقة.

وكانت رئاسة الجمهورية، أعلنت الأربعاء، اغتيال 3 مواطنيين جزائريين كانوا على متن شاحنات تجارية تنقل سلعا إلى موريتانيا.

واتهمت نظام المخزن المغربي بالتورط في القصف بـ”سلاح متطور” شاحنات المدنيين الجزائريين.

وتوعدت الرئاسة بأن “اغتيال المواطنين الثلاثة لن يمضي دون عقاب”.

 

شاهد أيضاً

بعد ان سلمته لبنان البراءة لمواطن جزائري من تهم الارهاب

بعد ان سلمته لبنان: البراءة لمواطن جزائري من تهم الارهاب

أخبار بلا حدود – قضت محكمة الجنايات بولاية ڨالمة في دورتها الخريفية بحكم البراءة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *