صحافة الخبارجية و الحركي الجدد لهدم الجزائر

صحافة الخبارجية و الحركي الجدد لهدم الجزائر

يبدو أن تصريحات ماكرون لا تخرج عن سياق الأزمة بين الجزائر والمغرب، ونتيجة اصطفاف مفضوح مع المخزن

ووظف عناصر خطاب متداولة لدى الدباب الالكتروني المغربي، وكأن المصدر واحد

لكن خطاب ماكرون ليس بجديد بل نعق به أشباه الصحفيين من داخل الجزائر حيمنا باشروا حملة #تركيا_الاستعمارية عندما نافس اردوغان فرنسا على الجزائر

الحركى الجدد أو ابواق صحافة الانبطاح التي تتدثر بغطاء وسائل إعلامية عروبية وطنية

تعد أخطر كارتل يهدد الوحدة الجزائرية و رموزها لصاح الام حنون فرنسا ، مشاركين في تطبيق أجندة الخيانة بداهم معدودة

المشروع الفرنسي لهدم الجزائر يعود لتاريخ قرارات البرلمان الأوربي الصادرة يوم الخميس 28 نوفمبر 2019

ضد الجزائر بحجة إنهتاك حقوق الانسان والحريات –غلق الكنائس الغير مرخصة

لكن الصدمة كانت بخروج الشارع الجزائري في الجمعة الـ 41 من الحراك متحدا

على كلمة رجل واحد “لا للتدخل الأجنبي في الشأن الداخلي الجزائري”

 

“الحركي الجدد” الدين تم تجنيدهم في مخابر الخيانة لضرب الجزائر قبل بداية الحراك عن طريق شبكة الصهيوني “أندري ازولاي”

والدعم المالي من المليردير “جورج سوروس” الامريكي الاسرائيلي صاحب منظمة عالمية

تم زرعها تحت غطاء ما يسمى بـ Anna Lindh تحت لوائها منظمات جزائرية كانت المشاركة في أول أيام الحراك

البدرة الاولي لإختارق الحراك كانت بقيادة حركة الماك الانفصالية على رأسها فرحات مهني ومنظمة أخرى

تحت الاشراف المباشر لـ “اندري أزولاي” من الخارج و حسني لعبيديمن الداخل تحت إسم

“الفيدرالية من أجل ترقية الحوار المتوسطي الاوربي العربي ” وحتى المنظمة العمالية “كوسيبوب”

التي تتقاضى أموال من فرنسا وإسرائيل كان الوسيط المباشر فيها بين فرنسا والجزائر”منير كيجي”

عميل المخابرات الاسرائيلية “الموصاد” الدي شارك هو الاخير في بداية الحراك

منظمة “USAID” التابعة بصفة مباشرة لقوى خارجية أجنبية تبلغ ميزانيتها السنوية تفوق المليار دولار

هدفها السري تجندين العملاء بطرق غير مباشرة لضرب استقرار الدول و إضعافها من الداخل

تمكن في الجزائر من إستقطاب أسماء بارزة من نشطاء سياسيين وإعلاميين تم تكوينهم في الخارج

لهده المرحة المفصلية بدعم مالي معتبر , منهم “زبيدة عسول” , وهشام عبود تم تدريبهم في المغرب ولبنان وتونس

هشام عبود صديق السعيد بوتفليقة إعترف على المباشر انه راسل الاتحاد الاوربي شخصيا طالب بالتدخل عن طريق

رسالة لضرب المؤسسة العسكرية و الضغط على الدولة الجزائرية الافراج عن العصابة

ومن جهة أخرى بارك الناشط السياسي العربي زيطوط ما صدر من قرارات عن البرلمان الأوربي التي

تدين الجزائر بانتهاك حقوق الانسان بعد 9 أشهر من السلمية التي لم تنزل فيها قطرة دم

وعلى ما يبدو فقد إنكشف المخطط الخبيث الذي كان يقوده “الحركى الجدد”

لجر البلد لازمة دموية بعد صدام بين الجيش والشعب تفطن لها شرفاء هدا الوطن من داخل الحراك الشعبي

لكن المشروع كان فاشل على كل الاصعدة , وبدأت الأحذات تتسارع مع إقتراب موعد الحل الديموقراطي

 

شاهد أيضاً

البرلمان الأوروبي إعفاء مواطني دولتين عربيتين من تأشيرة “شنغن”

البرلمان الأوروبي: إعفاء مواطني دولتين عربيتين من تأشيرة “شنغن”

أخبار بلا حدود – أعلنت لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية في البرلمان الأوروبي اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *