
أخبار بلا حدود- دخلت حيز التنفيذ ابتداءً من اليوم الأحد، اتفاقية جديدة هامة يستفيد بموجبها أزيد من 3.5 مليون متقاعد في الجزائر من تخفيضات تصل إلى 50 بالمائة على مجموعة من خدمات التأمين، في خطوة تهدف إلى تحسين القدرة الشرائية لهذه الفئة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار شراكة بين الصندوق الوطني للتقاعد والشركة الجزائرية للتأمينات SAA، وتشمل تخفيضات على التأمين الخاص بـالسيارات، العقارات، السفر، إضافة إلى التأمين ضد الكوارث الطبيعية.
تم توقيع الاتفاقية من طرف المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد، حفيظ أدرار، رفقة المدير العام للشركة الجزائرية للتأمينات SAA، حيث تهدف هذه الخطوة إلى تقديم امتيازات اجتماعية واقتصادية جديدة لفائدة المتقاعدين.
وتسمح هذه الاتفاقية للمتقاعدين بالاستفادة من خدمات تأمينية بأسعار مخفضة ضمن صيغ متعددة، ما يخفف من الأعباء المالية عليهم في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
دخلت هذه التخفيضات حيز التطبيق ابتداءً من اليوم، لمدة سنة كاملة قابلة للتجديد تلقائياً، وهو ما يضمن استمرارية الاستفادة من هذه الامتيازات لفترة أطول.
كما تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الحماية الاجتماعية لفئة المتقاعدين وتوفير خدمات أكثر مرونة تتماشى مع احتياجاتهم اليومية.
تأتي هذه المبادرة استكمالاً لسلسلة من الامتيازات التي أطلقها الصندوق الوطني للتقاعد خلال الفترة الماضية، من بينها التخفيضات المتعلقة بالقروض بالتنسيق مع بنك التنمية المحلية.
كما كشف الصندوق عن مواصلة المفاوضات مع مؤسسات عمومية أخرى، بهدف إطلاق امتيازات إضافية وخدمات جديدة خلال الفترة المقبلة لفائدة المتقاعدين.
تهدف هذه الاتفاقية إلى:
- تحسين المستوى المعيشي للمتقاعدين
- تخفيف أعباء التأمين والخدمات المالية
- توسيع دائرة الامتيازات الاجتماعية
- دعم الفئات التي ساهمت في بناء الاقتصاد الوطني
تعتبر هذه الخطوة واحدة من أهم الإجراءات الاجتماعية الجديدة في الجزائر، حيث تعكس توجه الدولة نحو تعزيز الحماية الاجتماعية لفئة المتقاعدين، عبر شراكات استراتيجية بين مؤسسات التأمين والصناديق العمومية.
إذا تم تطبيق هذه الامتيازات بشكل فعّال، فإنها ستشكل دعماً حقيقياً لملايين المتقاعدين في حياتهم اليومية.
أخبار بلا حدود الاخبار على مدار الساعة
أنتم تستهزئون بالمتقاعدين حرام عليكم نحن لا نحتاج قروض ولا تأمينات بل تطبيق التثمين السنوي حق مهضوم و أنتم أخرجتو لأنا أ غنية أخرى سوف تصبحون متقاعين يوما ما و تشعرون بهذه الحقرة أصبحتم تعملون في الصحافة الخبزية