
أخبار بلا حدود- تداولت خلال الساعات الأخيرة عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بوجود قرار يقضي بسحب السيارات المستعملة التي تجاوز عمرها 16 سنة، أي المركبات المصنعة سنة 2010 وما قبل، وإرسالها إلى الرسكلة ابتداءً من سنة 2027، وذلك في إطار برنامج لتجديد الحظيرة الوطنية.
غير أن هذه المعلومات تحتاج إلى توضيح، خصوصًا في ظل انتشارها بشكل واسع دون الاستناد إلى قرار رسمي صادر عن الجهات المختصة.
حتى الآن، لا يوجد ما يؤكد رسميًا صدور قرار يقضي بسحب جميع السيارات السياحية الخاصة التي تجاوز عمرها 16 سنة من أصحابها وإرسالها إلى الرسكلة ابتداءً من سنة 2027.
وبالتالي، فإن المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سحب السيارات المصنعة سنة 2010 وما قبل لا يمكن اعتبارها قرارًا رسميًا ما لم يتم الإعلان عنها من قبل الجهات الحكومية المختصة.
في المقابل، فإن الإجراءات المتعلقة بالحافلات القديمة المخصصة لنقل المسافرين تدخل ضمن مسار تجديد حظيرة النقل وتحسين شروط السلامة.
وقد بدأت السلطات في اتخاذ إجراءات تدريجية لسحب الحافلات التي تجاوزت العمر المحدد قانونًا، مع إعطاء الأولوية للحافلات الأقدم، في إطار خطة تهدف إلى تحديث حظيرة النقل على المستوى الوطني.
وتتجه الإجراءات إلى سحب الحافلات التي تجاوز عمرها 25 سنة، وفق البرنامج والإجراءات المعتمدة من الجهات المختصة.
بالنسبة للسيارات السياحية الخاصة، لا توجد حاليًا معلومات رسمية مؤكدة تثبت أنها ستُسحب من أصحابها أو تُرسل إلى مراكز الرسكلة ابتداءً من سنة 2027 بسبب تجاوزها 16 سنة.
وعليه، فإن تداول خبر بعنوان “سحب جميع السيارات القديمة في الجزائر ابتداءً من 2027” يبقى مجرد معلومة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا ينبغي تقديمها على أنها قرار رسمي.
المؤكد حاليًا هو وجود إجراءات مرتبطة بسحب وتجديد الحافلات القديمة المخصصة لنقل المسافرين، بينما لا يوجد إلى حد الآن تأكيد رسمي بشأن سحب السيارات السياحية الخاصة التي تجاوزت 16 سنة.
وفي حال صدور أي قرار جديد بهذا الحجم، فمن المنتظر أن يتم الإعلان عنه عبر الجهات الرسمية المختصة، لذلك يُنصح أصحاب السيارات بعدم الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة، والاعتماد على البيانات الرسمية قبل اتخاذ أي إجراء.
أخبار بلا حدود الاخبار على مدار الساعة