
أخبار بلا حدود- حذرت قيادة الدرك الوطني من خطورة الرجوع إلى الخلف في الطرق السريعة، مؤكدة أن هذه المناورة المرورية تشكل خطرا كبيرا على حياة السائقين ومستعملي الطريق، وقد تؤدي إلى حوادث خطيرة ومميتة.
وأوضحت قيادة الدرك الوطني، عبر صفحة «طريقي»، أن الرجوع إلى الخلف في الطرق السريعة يُعد من المناورات المرورية الخطيرة، لما يسببه من خطر على حركة المرور وسلامة مختلف مستعملي الطريق.
وأكدت قيادة الدرك الوطني أن هذه المخالفة تُصنف ضمن جنحة تعريض حياة الغير للخطر، وذلك طبقا للمادة 136 من القانون رقم 26-09 المتعلق بتنظيم حركة المرور.
وبحسب ما جاء في المنشور، يعاقب مرتكب هذه الجنحة بالحبس من 6 أشهر إلى سنتين، إضافة إلى غرامة مالية تتراوح بين 50 ألف و200 ألف دينار جزائري.
وتكون العقوبة أشد في حال ارتكاب هذه المناورة بواسطة بعض أصناف المركبات، خاصة مركبات الوزن الثقيل، ومركبات النقل الجماعي للأشخاص، والنقل المدرسي، وسيارات الأجرة، ومركبات نقل البضائع أو المواد الخطرة.
وفي هذه الحالات، يمكن أن تصل العقوبة إلى الحبس من 3 إلى 5 سنوات، إلى جانب غرامة مالية تتراوح بين 300 ألف و500 ألف دينار جزائري.
وتأتي هذه التحذيرات في إطار التوعية بمخاطر المناورات المرورية الخطيرة على الطرق السريعة، حيث يمكن لأي تصرف مفاجئ أو مخالف لقواعد السير أن يعرض حياة السائق والركاب وباقي مستعملي الطريق للخطر.
لذلك، شددت قيادة الدرك الوطني على ضرورة الالتزام بقواعد المرور وتجنب المناورات الخطيرة، حفاظا على الأرواح وضمانا لسلامة الجميع على الطرقات الجزائرية.
الدرك الوطني يحذر: عقوبات تصل إلى الحبس سنتين وغرامة 20 مليون سنتيم
أخبار بلا حدود الاخبار على مدار الساعة