
أخبار بلا حدود- شهدت أسعار السجائر في الجزائر خلال الأيام الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا عبر مختلف ولايات الوطن، حيث تراوحت الزيادات بين 100 و120 دينارًا للعلبة الواحدة، ما أثار استياء المدخنين وأثر بشكل مباشر على نفقاتهم اليومية.
سجلت عدة علامات تجارية معروفة من السجائر ارتفاعًا محسوسًا في الأسعار خلال الأيام العشرة الماضية، في زيادات وصفها المواطنون والتجار بالمفاجئة، خاصة أنها جاءت دون أي إعلان رسمي أو إشعار مسبق.
وخلال جولة ميدانية بعدد من محلات بيع التبغ بالتجزئة، تبين أن أسعار علب السجائر ارتفعت بشكل متفاوت حسب العلامة التجارية، حيث وصلت الزيادة في بعض الأنواع إلى أكثر من 100 دينار للعلبة الواحدة.
وفق تصريحات عدد من تجار التبغ، ارتفع سعر علبة سجائر “مالبورو” من 420 دينارًا إلى 550 دينارًا، بينما انتقل سعر علبة “LM” من 360 دينارًا إلى 450 دينارًا.
كما شهدت سجائر “وينستون” زيادة مماثلة، حيث ارتفع سعر العلبة من 360 دينارًا إلى 450 دينارًا، وهو ما أثار تساؤلات واسعة لدى المستهلكين حول أسباب هذه الزيادات المفاجئة.
أرجع عدد من تجار الجملة والتجزئة هذه الزيادات إلى نقص التموين وندرة بعض أنواع السجائر في السوق الوطنية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدين أن الأسعار الجديدة فُرضت من طرف الموزعين وليس من قبل أصحاب المحلات.
وأوضح بعض التجار أن الارتفاع المسجل شمل مختلف ولايات الوطن، مشيرين إلى أن الموزعين قاموا برفع الأسعار بشكل مفاجئ، ما أجبرهم على اعتماد التسعيرة الجديدة عند إعادة بيع المنتوج للمستهلك.
خلفت هذه الزيادات حالة من الاستغراب والاستياء لدى المدخنين، خاصة مع الفارق الكبير في الأسعار مقارنة بما كانت عليه قبل أسابيع فقط. ويرى العديد من المواطنين أن استمرار ارتفاع أسعار السجائر سيزيد من الأعباء المالية اليومية على شريحة واسعة من المستهلكين.
ويبقى مستقبل أسعار السجائر في الجزائر مرتبطًا بتوفر المنتوج في السوق واستقرار عمليات التوزيع والتموين خلال الفترة المقبلة، في انتظار أي توضيحات رسمية بشأن هذه الزيادات الأخيرة.
أخبار بلا حدود الاخبار على مدار الساعة