
أخبار بلا حدود- في خطوة جديدة لتعزيز الأمن الغذائي، كشفت وكالة رويترز نقلًا عن متعاملين أوروبيين، أن الجزائر أقدمت على شراء مئات آلاف الأطنان من القمح الصلد ضمن مناقصة دولية جرت يوم الأربعاء، وسط توقعات بتجاوز الكميات المعلنة.
ورغم أن المناقصة التي أطلقها الديوان الجزائري المهني للحبوب كانت تستهدف كمية اسمية قدرها 50 ألف طن فقط، إلا أن تقديرات المتعاملين تشير إلى أن الجزائر اقتنت كميات أكبر بكثير، في ظل اعتمادها المتكرر على شراء أحجام تفوق الأرقام المعلنة لتعزيز مخزونها الاستراتيجي.
وحسب المعطيات الأولية، سجلت أسعار القمح الصلد تفاوتًا ملحوظًا:
- بلغت أدنى الأسعار حوالي 327 دولارًا للطن (شاملة التكلفة والشحن) بالنسبة للشحنات الكبيرة.
- فيما تراوحت أسعار الشحنات الصغيرة بين 332.50 و334 دولارًا للطن، ما يعكس اختلاف العروض حسب حجم التوريد وشروط النقل.
وكانت المناقصة قد حددت برنامج تسليم القمح على ثلاث فترات زمنية لضمان تموين منتظم:
- من 16 إلى 31 ماي
- من 1 إلى 15 جوان
- من 16 إلى 30 جوان
وتجدر الإشارة إلى أن السلطات الجزائرية لا تعلن عادة النتائج الرسمية لمثل هذه المناقصات، ما يجعل المعطيات المتداولة مبنية على تقديرات المتعاملين في السوق، في انتظار صدور أرقام نهائية مؤكدة.
يُذكر أن آخر مناقصة مماثلة جرت في ديسمبر الماضي، حيث رجحت التقديرات شراء نحو 500 ألف طن من القمح الصلد بسعر يقارب 315 دولارًا للطن، وهو ما يعكس استمرار الجزائر في انتهاج سياسة استباقية لتأمين احتياجاتها من الحبوب عبر الأسواق الدولية.
أخبار بلا حدود الاخبار على مدار الساعة