في 15 نقطة.. هذا أبرز ما قاله الرئيس تبون في لقائه الدوري مع الإعلام

في 15 نقطة.. هذا أبرز ما قاله الرئيس تبون في لقائه الدوري مع الإعلام
 

أخبار بلا حدود- تحدث رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء أمس السبت، في لقائه الدوري مع الإعلام عن عدد من القضايا والملفات التي تخص الشأن الداخلي وكذا المستجدات على المستوى العربي والدولي.

وقال الرئيس تبون في لقائه الإعلامي الدوري الذي بث سهرة أمس على القنوات التلفزيونية والاذاعية الوطنية إن الجزائر متمسكة بقرارها الحر في علاقاتها الدولية والعالم يحترمها.

  • في الشأن المحلي:

1- الرئيس تبون يُجدد التزامه برفع الأجور خلال سنة 2027

جدد رئيس الجمهورية التزامه بقرار رفع الأجور, مذكرا بأنه كان قد أكد أن “صب تلك الزيادات سيكون ابتداء من سنة 2027 “, و هو القرار الذي لا يزال ملتزما و متمسكا به.

وأضاف رئيس الجمهورية مؤكدا بالقول “التزمت باستكمال 53 بالمائة من الزيادات في الأجور، وأكرر التزامي بذلك”, مشيرا إلى أنه وفي حال سمحت الظروف, سيتم تنفيذ ذلك على دفعة واحدة, وفي حال العكس, سيتم تجسيد هذا القرار على دفعتين.

2- الدولة ستعمل دون هوادة للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الدولة ستعمل دون هوادة للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن, مبرزا أن الاقتصاد الجزائري قائم على أسس صلبة تسمح له بتحقيق مستويات نمو جيدة.

ودائما في الشق الاجتماعي، شدد رئيس الجمهورية على أن القدرة الشرائية والتصدي للمضاربة يشكلان أولوية, انطلاقا من كون المواطن أساس التنمية.

وتطرق في هذا الصدد إلى ارتفاع أسعار بعض المواد، معتبرا أن التفسير الوحيد لهذه الظاهرة التي لمسها المواطن هو “الجشع لدى من يغتنمون الفرص”, والذين وصفهم بـ “الطفيليين”.

كما نبه إلى أن الحرائق المؤسفة التي شهدتها بعض ولايات وسط وشرق البلاد في جويلية الماضي ساهمت في تراجع وفرة بعض المواد، غير أن ذلك “لا يبرر أبدا ارتفاعها بهذه الطريقة”، خاصة في ظل الدعم الموجه لقطاع الفلاحة, سواء ما تعلق بالربط بالكهرباء أو المياه, فضلا عن الأسمدة.

وبعد أن جدد رفضه القاطع للمضاربة، كشف رئيس الجمهورية أن “التحريات الأولية بينت أن أغلب الفلاحين ليسوا متسببين في ارتفاع الأسعار”، ليؤكد بأن هذه الأفعال تعد “إجراما في حق الشعب, وسيتم التصدي لها من طرف الحكومة”.

وذكر أيضا بأن هذه المظاهر كانت الجزائر قد عرفتها في مراحل سابقة، على غرار فترة “العصابة”, محذرا بالقول “من يمس الشعب فهو يمسني شخصيا”.

3- قيمة تعويضات المتضررين من الحرائق الأخيرة قاربت 1200 مليار سنتيم

أفاد رئيس الجمهورية بأن قيمة التعويضات التي تم صبها فعليا لصالح المتضررين من الحرائق الأخيرة التي شهدتها بعض ولايات الوطن “قاربت 1200 مليار سنتيم”.

وعاد رئيس الجمهورية للتأكيد بأن العديد من هذه الحرائق “كان مفتعلا”, حيث يتواصل الكشف عن الطرق التي اعتمدت في ذلك, على غرار “القيام بإشعال النيران عن بعد والعمل على افتعال بؤر للحرائق باستعمال الشموع”, ما يعد “أفعالا إجرامية محضة”.

وأكد رئيس الجمهورية بأن “الأمور وصلت إلى حد لا أخلاقي من خلال استغلال مختلين عقليا لإضرام تلك الحرائق”, مضيفا بالقول: “سيحين الوقت المناسب لنكشف عن كل شيء”.

وفي ذات السياق, حرص رئيس الجمهورية على الإشادة, مجددا, بأداء وجهود منتسبي سلك الحماية المدنية في مواجهة تلك الحرائق, مذكرا بقراره رفع أجور أفراد هذا السلك, والتي ستتناسب مع طبيعة عملهم, حسب الفئات, ليتابع قائلا: “كل ما يمكنني أن أقدمه لهؤلاء يبقى قليلا مقارنة بما يقومون به”.

واستذكر رئيس الجمهورية كل أولئك الذين قضوا في مواجهة الكوارث الطبيعية التي شهدتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة, مستحضرا التضحيات الباسلة لأفراد الجيش الوطني الشعبي في مواجهة حرائق صائفة 2021 , والتي “سجل خلالها وفاة 80 جنديا, في وقت بلغ فيه إجمالي الوفيات, حينها, 190 ضحية”.

كما استحضر أيضا تضحيات الشرطي الذي توفي بعد أن قام بعمل بطولي تمثل في إنقاذ أفراد عائلة طوقتهم ألسنة النيران بولاية جيجل.

4- المشاريع الاستثمارية المسجلة ستساهم في تعزيز الإنتاج وخلق مناصب الشغل

قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إن المشاريع المسجلة على مستوى الوكالة تشمل المشاريع الصغرى، المتوسطة والكبرى, مع وجود “10 آلاف مشروع ممتاز”.

وفي هذا الإطار, أشار رئيس الجمهورية إلى وجود حركية في مجال الاستثمار الأجنبي, حيث سجلت الوكالة 300 مشروع مرتبط بمستثمرين أجانب, معتبرا أن تجسيد هذه المشاريع من شأنه تعزيز حجم الإنتاج وخلق مناصب الشغل.

ولفت رئيس الجمهورية إلى أن هذه الحركية “تعكس استرجاع الاقتصاد الجزائري لعافيته وعودة الثقة فيه”, مشيرا الى أن الجزائر “فتحت مجال الاستثمار أمام الأشقاء العرب”.

وبخصوص مشروع الفوسفات المدمج, أبرز رئيس الجمهورية أهمية الخطوات التي تم بلوغها لتثمين هذه الثروة, مشيرا إلى تقدم الأشغال المتعلقة بإنجاز خط السكة الحديدية المرتبط بالمشروع, والتي من المرتقب أن تنتهي مع آخر السنة الجارية “كأقصى تقدير” مع إمكانية “ربح شهر أوشهرين, باعتبار أن التجارب التقنية ستنتهي أواخر شهر أكتوبر الجاري”.

وبالنسبة لمشروع توسعة ميناء عنابة الذي يدخل ضمن مشروع الفوسفات المدمج, أوضح رئيس الجمهورية أن الأشغال تسير بوتيرة تسمح بكسب الوقت وتسليم المشروع

مع نهاية الثلاثي الأول من سنة 2027, لا سيما وأن الشركة الصينية ستشرع هذا الأسبوع في تركيب الأجهزة والآلات الخاصة بتصدير الفوسفات.

6- نجاح الرقمنة في الجزائر جعل منها سلاحا قويا ضد الفساد

أوضح الرئيس تبون أن ظاهرة الفساد في الجزائر “تقلصت بشكل كبير ولم تعد ظاهرة عامة” نتيجة إدراج الرقمنة التي سمحت بالكشف عن مختلف التجاوزات والممارسات غير القانونية.

كما أشار إلى أن الرقمنة مكنت من “فضح التلاعبات في مختلف المجالات”, على غرار تلك التي شابت إجراء الاستفادة من حق صرف العملة الصعبة الذي كفلته الدولة.

وشدد رئيس الجمهورية على أنه “من المفروض أن تكون ظاهرة الفساد منعدمة”, متوعدا بالعقاب أولئك الذين “يعتقدون أنهم أكثر ذكاء من الذين تم توقيفهم بسبب هذا النوع من الممارسات”.

7- نسبة النمو السنوي للاقتصاد الوطني ستتراوح بين 4.01 و 4.02 بالمائة أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن نسبة النمو السنوي للاقتصاد الجزائري ستتراوح بين 4.02 و 4.02 بالمائة, مدفوعة في ذلك بالأسس الصلبة التي يقوم عليها الاقتصاد الوطني.

وأوضح رئيس الجمهورية أن نسبة النمو ستفوق 3.8 بالمائة التي يتوقعها صندوق النقد الدولي للسنة الجارية في تقريره الأخير, مضيفا أنه “حسب الدراسات التي قمنا بها, فإن نسبة النمو ستكون ما بين 4.01 و 4.02 بالمائة”.

8- الانتخابات المحلية: يتعين على الشباب أخذ زمام الأمور من خلال الترشح

شدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون, على أنه يتعين على الشباب أخذ زمام الأمور, من خلال الترشح لانتخابات أعضاء المجالس البلدية والولائية المقررة لـ 28 نوفمبر المقبل, والمشاركة في صنع القرار.

وفي هذا السياق, أعرب رئيس الجمهورية عن أسفه لعزوف بعض الشباب عن الترشح, في وقت يستدعي منهم تحمل المسؤولية والمساهمة في صنع القرار من خلال الانخراط في الممارسة السياسية, مذكرا بمختلف الإجراءات المتخذة لصالح الشباب في إطار الاستحقاقات الانتخابية, ومن أهمها تمويل حملاتهم الانتخابية, بغية جعلهم في منأى عن المال الفاسد.

9- إمكانية تحقيق ناتج داخلي خام بـ400 مليار دولار مع نهاية 2026 أو بداية 2027

أكد رئيس الجمهورية، أن الأداء الاقتصادي للجزائر خلال السنوات الأخيرة يمكن أن يسمح بتحقيق ناتج داخلي خام بـ 400 مليار دولار مع نهاية السنة الجارية 2026 أو بداية العام المقبل 2027.

وقال الرئيس تبون إن “400 مليار دولار كناتج داخلي خام ممكن مع نهاية 2026 أو خلال الثلاثي الأول من عام 2027 ومن الممكن تجاوز هذا الرقم مثلما يؤكده صندوق النقد الدولي”.

وأوضح أن ذلك مرده الى “الحركية الاستثمارية التي تتجسد من خلال آلاف المشاريع عبر الوطن مع استغلال الطاقات التي تتمتع بها عديد القطاعات”, مضيقا أن نسبة النمو التي يحققها الاقتصاد الوطني تفوق تلك المسجلة في بعض الدول الأوروبية و المتوسطية.

  • في الشأن الدولي:

10- العالم يحترم الجزائر كونها فاعلا حقيقيا في تعزيز السلم والاستقرار الإقليمي

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الجزائر متمسكة بقرارها الحر في علاقاتها الدولية والعالم يحترمها كونها فاعلا حقيقيا في تعزيز السلم والاستقرار الإقليمي.

وتطرق رئيس الجمهورية, خلال لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، الى علاقات الجزائر بمحيطها الإقليمي ودورها في إطار سياسة خارجية قوامها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والتمسك بالشرعية الدولية وتغليب الحوار والحلول السياسية والسلمية.

11- الحفاظ على اسثقرار الساحل ينطلق من التنمية

أكد رئيس الجمهورية على أن الحفاظ على استقرار منطقة الساحل ينطلق من “التنمية”, موضحا أن الفوضى والإرهاب يتغذيان من الفقر وعدم تواجد مؤسسات للدولة.

وبخصوص الوضع في النيجر, قال رئيس الجمهورية أن الجزائر أرسلت طائرات عسكرية إلى هذا البلد الشقيق بعد تمادي جهات في مخططاتها.

وأوضح أن رئيس وزراء النيجر, محمد الأمين زين, كان في زيارة إلى الجزائر, وعاد ليلا إلى بلاده قبل أن تقع محاولة انقلابية , متابعا : “الأمور واضحة, هذا استفزاز لنا..”.

واستذكر رئيس الجمهورية في هذا السياق ما قيل في الشعر العربي، “أعلمه الرماية كل يوم فلما إشتد ساعده رماني وكم علمته نظم القوافي، فلما قال قافية هجاني”.

أما بالنسبة لعلاقة الجزائر مع دولة مالي, قال رئيس الجمهورية : “في علاقتنا مع مالي, نحن أقرب إلى بعضنا البعض أكثر مما يتصوره أي طرف” , موضحا أن الجزائر لن تدخل في الشأن الداخلي لهذا البلد الشقيق.

12- التأكيد على ضرورة إنهاء التفرقة بالسودان ووقف تغذية الحرب في هذا البلد الشقيق

كما تطرق رئيس الجمهورية الى الوضع بالسودان وأيضا بجنوب السودان حيث أشار الى أن الجزائر ساعدت هذا الاخير بعد استقلاله بترحيب من قبل السودانيين, متسائلا عن فائدة الاستقلال والحرب قائمة, مجددا في ذات الوقت موقف الجزائر الثابت الداعم للشرعية الدولية والشرعية المحلية مع التأكيد على ضرورة إنهاء التفرقة بالسودان ووقف تغذية الحرب في هذا البلد الشقيق.

13- “لا يمكن لأحد أن يرغم الشعب الصحراوي على قرار يتركه يزول من الخريطة نهائيا”

ولدى تناوله للقضية الصحراوية، جدد رئيس الجمهورية ترحيب الجزائر بمفاوضات مباشرة بين البوليساريو والمغرب.

وشدد في هذا الصدد على أنه “لا يمكن لأحد أن يرغم الشعب الصحراوي على قرار يتركه يزول من الخريطة نهائيا”, منبها الى أن لائحة الأمم المتحدة ومجلس الأمن تنص على الوصول إلى حل مقبول من الطرفين, وان الأشقاء الصحراويين هم أصحاب الأمر ونحن سند لهم”.

14- الهبوط التقني لطائرة الرئيس الإيراني.. الرئيس تبون: “هذه الجزائر بنخوتها وقرارها الحر”

وفي رده عن سؤال بخصوص طلب الرئيس الإيراني الهبوط التقني لطائرته بالجزائر, أكد رئيس الجمهورية أن “الجزائر ترحب به وبأي رئيس آخر”, مضيفا : “هذه الجزائر بنخوتها وقرارها الحر”.

15- عبور السفن الجزائرية مضيق هرمز.. الرئيس تبون: حركيتها عادية الجزائر ليس لها مشكل مع أحد

وعن استفسار بخصوص مرور البواخر الجزائرية عبر مضيق هرمز، رد رئيس الجمهورية أن حركيتها عادية، فالجزائر كما قال “ليس لديها مشكل مع أحد “, موضحا أن مرور هذه البواخر يعني “أننا نشارك في رؤية الدول العظمى في استقرار سوق النفط”.

كما تطرق رئيس الجمهورية إلى علاقات الجزائر بعدد من الدول وجدد التأكيد على أن الحفاظ على علاقات الصداقة والشراكة مع روسيا والولايات المتحدة والصين ليس أمرا مستحيلا بالنسبة للجزائر, وإنها لن تفرط في علاقة الصداقة التي تجمعها مع هذه البلدان.

وفي هذا الإطار, أكد الرئيس أن الجزائر وروسيا تربطهما علاقة صداقة قوية تعود بالنفع على البلدين , مرحبا بتطور هذه العلاقة على الصعيد الاقتصادي.

شاهد أيضاً

أضواء السيارات في الجزائر: شروط تركيبها وغرامة 4000 دينار

أضواء السيارات في الجزائر: شروط تركيبها وغرامة 4000 دينار

أخبار بلا حدود- كشفت منصة «طريقي» التابعة للدرك الوطني عن توضيحات جديدة بشأن القواعد المتعلقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *