
أخبار بلا حدود- نشرت مصالح الدرك الوطني، مساء الأحد، توضيحات جديدة بشأن القسيمة المقتناة عن بُعد، موضحةً أن طباعتها ليست شرطًا من أجل استعمالها أثناء عمليات المراقبة.
وأوضحت مصالح الدرك الوطني، عبر صفحتها المتخصصة «طريقي» على موقع فيسبوك، أن القسيمة المقتناة عن بُعد لا يشترط طباعتها، وذلك وفقًا لأحكام المادة 301 مكرر من قانون الطابع.
وأكدت المصالح ذاتها أنه يمكن للسائق استظهار النسخة الإلكترونية للقسيمة المحمّلة على الهاتف النقال عند إخضاعه للرقابة من طرف الأعوان المؤهلين.
وفي المقابل، شددت مصالح الدرك الوطني على ضرورة الاحتفاظ بإيصال الدفع واستظهاره عند طلبه من طرف الأعوان المؤهلين أثناء عملية المراقبة.
وبخصوص إلزامية وضع القسيمة المقتناة عن بُعد على المركبة، أوضحت مصالح الدرك الوطني أن هذه القسيمة لا تلزم بوضعها على الزجاج الأمامي للمركبة.
وبذلك، يمكن للسائق الاحتفاظ بالنسخة الإلكترونية على هاتفه، مع ضرورة الاحتفاظ بإيصال الدفع وتقديمه عند طلبه من الجهات المؤهلة للرقابة.
ما يجب معرفته حول القسيمة المقتناة عن بُعد
- طباعة القسيمة: غير إلزامية.
- إظهار القسيمة: يمكن استظهار النسخة الإلكترونية عبر الهاتف النقال.
- إيصال الدفع: يجب الاحتفاظ به وتقديمه عند طلبه.
- وضع القسيمة على الزجاج الأمامي: غير إلزامي بالنسبة للقسيمة المقتناة عن بُعد.
- المرجع القانوني: المادة 301 مكرر من قانون الطابع.
أخبار بلا حدود الاخبار على مدار الساعة